جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.
فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..
وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،
بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.
وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلتأم جعفر عليهما،
وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟
قال: وما هو؟
قالت : مائة دينار في عشرة أيام،
قال:لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه
جميل اوى بجد يا دعاء
وعلى فكره بتفكرنى شويه بحياتى
علشان انا كان فى باب كنت بطرقه لمده 5 سنين ومكنش راضى يفتح ومع ذلك كنت صابر وبحاول لغايه ما فتح
وتصورى اللى حصل انه لما فتح سيبته ومشيت
ده فى الشغل على فكره علشان محدش يفهم غلط
ههههههههههههههه
هههههههههههههههه
لا اصل اي حد في البيت تضيع منه حاجه
علي طول من غير ما يدور ينادوا ويقولوا دعاء فين كزا علي اسا اننا جيبي مخزن وبشيل حاجتهم
والله زهقت من الكلمه ديه طول اليوم
في جيبي في جيبي
ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههه
ومش عيب بردو تخبى حاجتهم فى جيبك
لالالالالا مش كده يا دعاء
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هم بس اكيد عارفين ان مخك كومبيوتر وعارفه كل حاجه
هههههههههههههههههههه
مش بقولك كومبيوتر
بس خربان ازاى
كل التوبيكس والمعلومات اللى بتضيفيهالنا دى وخربان امال لو سليم هتعملى ايه
صحيح عايزين نعمل اجتماع علشان برنامج رمضان
لا خليه مفتوح شويه يعني اي حد عند توبيك حلو علشان محدش يضايق من الجروب
وكمان عايزين نقلل الموضوعات المثبته لان اي حد بيدخل الجروب بيكون عايز يلاقي موضوعات جديده علي طول بيكسلوا يدورو
ربنا يكرمك يا دعاء
لعلمك ان اللى شايفه ومتأكد منه انى اقل واحد موجود فى الجروب
وانتى والمجموعه الجميله اللى معانا انتو اللى تستاهلو التكريم مش انا
وقوفكم معايا فى الجروب هو اللى سبب النجاح ده
بس الغريب ان الكلام جاى من بنت اول مره تتكلم فى الجروب وعلى فكره ده مفرحنى اكتر لأن ده دليل ان الناس بتقرا وبتابع حتى ولو معلقيتش
اوعي تقول بنت ده ولد
لحسن يزعل
بس بجد انسان محترم قوي انا بشوف تعليقاته في كزا جروب
تعرف معاك حق فعلا ان واحد يكون بيتابع بس مش بيعلق ده في حد زاته كويس
Giza
Egypt
فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..
وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،
بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.
وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلتأم جعفر عليهما،
وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟
قال: وما هو؟
قالت : مائة دينار في عشرة أيام،
قال:لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه